بسم الله الرحمن الرحيم...
والله اشتقت للكتابة والعودة إلى عالم التدوين البسيط، بل أنا أنوي فعلا الإنطلاق في عالم التدوين من جديد والتنفيس عما بداخلي، غريب أمر المسؤولين بل القيمين إن صح التعبير لن أتكلم عن المسؤولين الحقيقيين ولكن فقط عن الأشباه، وأنا أطرح رأيي السياسي عن الجامعة الصيفية الأخيرة التي قضيتها لرئيس الإتحاد الطلابي الذي انخرطت فيه منذ سنوات، ونقلت له باحترام قلقي عن التهميش الذي عانى منه مناضلونا أمام الزوار الأجانب القلائل هذا العام، وتخوفي عن الحال أمام العدد الهائل والتواجد الإفرولاتيني الذي ننوي تحقيقه الصيف القادم بمشيئة الله، وجدت ردا أدهشني، حيث قام بالتحدث إلى رئيسي المباشر المكلف بخدمة طلاب الولاية وحذره من أن درجة وعيي قد تكون خطرة !! حيث قام هذا الأخير بالتحدث إلي ومحاولة فهمه لأسباب كلامي هذا وغاياته، عندها رجعت بي الذاكرة إلى حقيقة الواقع العربي والوطني وأن الرأي رأي الفرد لا الجماعة وغير ذلك يعتبر تجاوزا للصلاحيات وقد يرقى هذا التجاوز بعد تدريجه إلى خيانة...
يا ترى إلى متى سيضل هذا الوضع؟ لماذا الخوف على المراكز وإلى متى اللعب بحقوق وأموال الشعب؟ هذا فقط لمجرد رأي فكيف كان مصيري لو قمت بنشاط توعويّ !!!.






said:
said:

said:
said:


من لبنان