كـلـمـات
حكاية أيامي كلمة كلمة
عارية ولكن نيتها سليمة !!

أعلنت الآنسة عبير صبري قرارها لخلع الحجاب الذي اعتبرته مانعا لها من التمثيل، وأكدت أنه السبب في عدم حصولها على أدوار وكأنها كانت مغرقة بالأدوار، هذا القرار الذي يدل فعلا عن تلاعب هاته الآنسة بالدين من البداية فربما إدعت ارتداءها الحجاب لأغراض دنيوية بحتة وقرار خلعه أيضا لأغراض دنيوية، فالتوبة تبدأ بالندم على الأخطاء السابقة والثبات على التوبة، ولكن يبدو أن آنستنا لم تندم بل ندمت على ارتدائها الحجاب وتقول: "فلم أكن أستطيع أن أشتغل أو أتحرك بسبب تحجبي، وبدأت أحس بأنني مقبلة على مرحلة نفسية غير سليمة.. "

والغريب أن البعض تعاطف معها ووجدو أن الجوع والفقر حجة كافية لخلع الحجاب، وإن اعتبرنا ذلك حجة فهل آنستنا في حالة مزرية؟ أم أنها تتطلع للنجومية وسط إخوانها الفنانين والفنانات...

وتدعي الآنسة أن خلع الحجاب ماهو إلا رفع ستار الرأس وأن أفكارها لن تتغير وستبقى متحفظة !!

أما التحفظ فلا أعتقد ذلك فالغرض ولاشك أن تبدي مفاتنها لأداء أدوار تناسبها، وأما أفكارها فهي مزفّتة أصلا فقد سمعتها وهي تتكلم في موضوع تحرر المرأة تقول إن المجتمع المصري متخلف ولم يحرز تقدما بدليل أن هذا الموضوع مازال يطرح منذ سنوات طويلة!! تقول هذا الكلام وهي ترتدي "حجاب" فاتن ضيق وتضع كيلو من المساحيق...

إن قرار هاته الآنسة لن يجعلنا نتأسف أو نعتقد أن المجتمع في رجوع، بل نحن نرى كل يوم العشرات يتحجبن حجابا شرعيا يشرفون الدين ويعكسون صورة حسنة وحقيقية من حسن خلق وغيره، لكننا نسأل الله أن يهدينا ويهدي أخواتنا جميعا للحق.

المسعول

بسم الله الرحمن الرحيم...

والله اشتقت للكتابة والعودة إلى عالم التدوين البسيط، بل أنا أنوي فعلا الإنطلاق في عالم التدوين من جديد والتنفيس عما بداخلي، غريب أمر المسؤولين بل القيمين إن صح التعبير لن أتكلم عن المسؤولين الحقيقيين ولكن فقط عن الأشباه، وأنا أطرح رأيي السياسي عن الجامعة الصيفية الأخيرة التي قضيتها لرئيس الإتحاد الطلابي الذي انخرطت فيه منذ سنوات، ونقلت له باحترام قلقي عن التهميش الذي عانى منه مناضلونا أمام الزوار الأجانب القلائل هذا العام، وتخوفي عن الحال أمام العدد الهائل والتواجد الإفرولاتيني الذي ننوي تحقيقه الصيف القادم بمشيئة الله، وجدت ردا أدهشني، حيث قام بالتحدث إلى رئيسي المباشر المكلف بخدمة طلاب الولاية وحذره من أن درجة وعيي قد تكون خطرة !! حيث قام هذا الأخير بالتحدث إلي ومحاولة فهمه لأسباب كلامي هذا وغاياته، عندها رجعت بي الذاكرة إلى حقيقة الواقع العربي والوطني وأن الرأي رأي الفرد لا الجماعة وغير ذلك يعتبر تجاوزا للصلاحيات وقد يرقى هذا التجاوز بعد تدريجه إلى خيانة...

يا ترى إلى متى سيضل هذا الوضع؟ لماذا الخوف على المراكز وإلى متى اللعب بحقوق وأموال الشعب؟ هذا فقط لمجرد رأي فكيف كان مصيري لو قمت بنشاط توعويّ !!!.



<<الصفحة الرئيسية