يبدو أن ساعة الفرج قريبة، لأنني أرى بوادر الإنفراج على الرجل في طريقها إليه وسوف تعمل جمعيات حقوق الرجل بجد من أجل الرقي بحق الرجل في العمل وحقه بزوجة بل بحقه في الأكل واللبس...
هذا الكلام وإن استغربه البعض اليوم فلن يكون غريبا في القريب العاجل، ألا ترون انقلاب العالم رأسا على عقب؟؟
أصبحت المرأة هي القائمة على الشؤون في البيت والكلمة كلمتها، والمشيرة مشيرتها، وهيمنت على الإدارات والمحلات ودور العرض ووسائل الإعلام والإعلان وسارت مسؤولة على بلدان تحل وتربط كما ترى وكما تشاء وغزت الملاعب ومارست كل الرياضات وما تركت مجالا مارسه الرجل إلا غزته حتى وإن تحدت في ذلك طاقاتها وبنيتها الفيزيولوجية، وزادت نسبة البطالة لدى الرجال ولن يطول الوقت حتى يلبسوه لباس الحشمة ويجعلوه يلد ويلزموه بالبيت ومشاغله...
لماذا الإستغراب، فقط قارنوا بين الهيئة التي عليها الرجل اليوم وبين تلك الهيئة قبل قرن فقط من الآن، لقد صار مسكينا وضيعا هينة عليه نفسه يكاد يخضع في جميع شؤونه لقراراتها...
<<الصفحة الرئيسية







