كـلـمـات
حكاية أيامي كلمة كلمة
بعد الغياب إلى الغياب
أحبابي لقد فقدت الكثير من مراقبة أصدقائي وأحبابي وزملائي بسبب غيابي الكبير عن جيران بسبب العمل والإنشغال، ولكن قد أعود بإذن الله بعد العطلة وقريبا جدا.
الحقيقة أنني أحس بغبطة وارتياح من نواح كثيرة والحمد لله، وقد يكون أهمها العمل والجانب العاطفي... وقد وافقت أخيرا بعد تردد عن مرافقة أصدقائي للمدينة الجميلة جيجل، المدينة التي أعتقد أنها الأجمل ساحليا في الشرق الجزائري.
غدا ننطلق، وسيمتد غيابي لعشرة أيام على الأقل، فلا تنسوا أنكم في القلب جميعا.
 
تووووووووف
الرجل الوردي

يبدو أن ساعة الفرج قريبة، لأنني أرى بوادر الإنفراج على الرجل في طريقها إليه وسوف تعمل جمعيات حقوق الرجل بجد من أجل الرقي بحق الرجل في العمل وحقه بزوجة بل بحقه في الأكل واللبس...

هذا الكلام وإن استغربه البعض اليوم فلن يكون غريبا في القريب العاجل، ألا ترون انقلاب العالم رأسا على عقب؟؟

أصبحت المرأة هي القائمة على الشؤون في البيت والكلمة كلمتها، والمشيرة مشيرتها، وهيمنت على الإدارات والمحلات ودور العرض ووسائل الإعلام والإعلان وسارت مسؤولة على بلدان تحل وتربط كما ترى وكما تشاء وغزت الملاعب ومارست كل الرياضات وما تركت مجالا مارسه الرجل إلا غزته حتى وإن تحدت في ذلك طاقاتها وبنيتها الفيزيولوجية، وزادت نسبة البطالة لدى الرجال ولن يطول الوقت حتى يلبسوه لباس الحشمة ويجعلوه يلد ويلزموه بالبيت ومشاغله...

لماذا الإستغراب، فقط قارنوا بين الهيئة التي عليها الرجل اليوم وبين تلك الهيئة قبل قرن فقط من الآن، لقد صار مسكينا وضيعا هينة عليه نفسه يكاد يخضع في جميع شؤونه لقراراتها...

هذا العام ألبسوه اللون الذي لم أكن أتخيل أن رجلا سيلبسه، اللون الوردي في الشوارع بكثرة وعلى الرجال، قد لا نستغرب كثيرا لأننا هيئنا لذلك منذ زمن، ولكن لما تشاهد مشهدا في مسلسل مثل "ليالي الصالحية" وترى الرجال رجالا والنساء نساء مع بعض التحفظ، فإنك تدرك ولاشك أنه صار ولابد من جمعيات لحقوق الرجل.
 
تووووووووووف.


<<الصفحة الرئيسية