كـلـمـات
حكاية أيامي كلمة كلمة
لم أرحم فكيف يرحمني الناس

كان شديد الثراء وكان قد ورث مالا كثيرا

أحبٌّ التباهي والكبر وكان كثير الإسراف في الأكل والملبس

ولم يكن يشغله إلا عمله في البورصة التي كانت تحكم كل أمواله

وكانت تأوي إليه بين الفينة والأخرى امرأة فقيرة تطلب الطعام والرزق

وكان ينهرها بأقبح الأقوال والأفعال

وكانت تردد عليه دائما "ارحم من في الأرض يرحمك من في السماء"

بل وكأنها تتكلم إلى صخرة لا تحس ولا تنطق إلا بالسوء

وتوالت الأيام على صاحبنا وبدأت أحوال البورصة لديه تسوء

ومن يوم ليوم حتى وجد نفسه مفلسا، بل ومدين فباع بيته وكل أملاكه وما سددت دينه

فضاقت به الدنيا ولم يعرف أحدا يلجأ إليه

وصار الناس له مطالبون، هذا بمال وذاك بأرض وآخر برهينة

حينها تذكر مقولة شهيرة مرّت عليه ولم يعرف معناها:

"ارحم من في الأرض يرحمك من في السماء"

وقال: "لم أرحم فكيف يرحمني الناس..."

 

ما من ظرف يعيشه غيرنا إلا ولابد أن نعيشه

فلنعمل في قوتنا ليوم ضعفنا

 
توووووووووووووف.


أضف تعليقا

اضيف في 27 سبتمبر, 2006 02:48 ص , من قبل إيمان حسان
من مصر said:


يجب أن نتدبر هذه الكلمات لما تحملة من معانى صادقة ( إرحم كى ترحم ) .
شكرآ لك أخى توفيق لطرح عبره يجب تدبرها بكل ماتحملة من معانى .

كل عام وأنت بكل خير ونجاح إن شاء الله .

اضيف في 27 سبتمبر, 2006 05:42 ص , من قبل rifki49
من المغرب said:

أخي توفيق
السلام عليك وكل رمضان وأنت بخير
عبرة هذه التي قدمت وموعضة،وليتذكر أولو الألباب.
كنت وعدتك بإرسال ملفات حول موضوع سابق،المواضيع جاهزة وسأوافيك بها بعد انصرام الشهر المعظم
ألهمني الله وإياكم لكل ما فيه صلاح وتقوى،وكل رمضان ونحن على مغفرة.

اضيف في 27 سبتمبر, 2006 10:25 ص , من قبل حامل المسك
من سوريا said:

اهلين بالاخ الغالي
رمضان كريم
كيف الدراسه
اعتزر عن تا اخري بالدخول
كن بخير

اضيف في 27 سبتمبر, 2006 03:46 م , من قبل محمد الجرايحى
من مصر said:

أخىالغالى: توفيق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دائماً تقدم لنا العبرة والعظة
فجزاك الله عنا خير الجزاء

أخى: الإسلام هو دين الرحمة والتراحم
وتراثنا ملئ بالكثير من هذا الدرر
والتى لو أنتبهنا إليها واتخذنامنها العبرة والسلوك الطيب لتغير الكثير من سلوكيات دخيلة وبغيضة

أخى: بارك الله فيك وأعزك

أخوك
محمد

اضيف في 27 سبتمبر, 2006 07:22 م , من قبل ريمة
من الجزائر said:

توفيق قصة جد رائعة
كما يقال"اعمل لاخرتك كانك تموت غدا"
صح فطورك

اضيف في 28 سبتمبر, 2006 01:06 م , من قبل Touf
من الجزائر said:

غاليتي "إيمي"
أحسنت القول لابد من التدبر في معاني الرحمة فلها أبواب كثيرة ولابد من معرفتها

أخي الرائع "رفقي"
شكرا لكلامك الطيب والجميل، طبعا أنا في انتظار الملفات فمن دون شك فيها فائدة كبيرة، ولابأس بالإنتظار لما بعد رمضان
تحياتي لك أخي

الغالي جدا "حامل المسك"
شكرا لكلامك الطيب
لن أعذرك على التأخر...هههههه
أحوال الدراسة تسير على قدم وساق، وبصراحة أنا متوتر قليلا وأشكرك على السؤال، سأقدم آخر فصل من الإمتحانات يوم السبت بإذن الله فلا تنسانا من دعاء

أخي الغالي جدا "محمد"
أشكرك كثيرا على ردك الجميل والمفيد
وبارك الله فيك
تسعدني زيارتك

الغالية والعزيزة "ريمة"
زيارة مفاجئة جميلة جدا
كلامك صواب وفي محله، إن للرحمة وجوه كثيرة لابد أن نتصف بالرحمة في شتى مجالات حياتنا...
مرحبا بك دائما.

توووووووووووووف.

اضيف في 28 سبتمبر, 2006 01:57 م , من قبل جينا
من مصر said:

اخى الغالى العزيز توفيق

اتمنى لك التوفيق دائما ان شاء الله فى اختباراتك

قصة رائعة يا غالى تسلم ايديك

وفى انتظار جديدك دائما

لك ارق التحايا

اضيف في 01 اكتوبر, 2006 03:42 ص , من قبل amine said:

افتقدنا الرحمة في هذا الزمان الدنيئ فاصبح الانسان يقسو اكثر واكثر وبدون سبب يدعو الى ذلك حتى تحجرت القلوب وصدئت

اضيف في 03 اكتوبر, 2006 04:13 م , من قبل Artemis said:

العزيز تووف ..
كلماتك رائعه و معبره كالعاده ,
تحمل الكثير من المعاني السامية ,
شكرا لك ..
أتمنى لك التوفيق في دراستك ,,
و رمضان كريم ...

تحــياتي

اضيف في 02 نوفمبر, 2006 06:31 م , من قبل بشائر النور
من المملكة العربية السعودية said:

الفاضل توفيق

لاأتخيل أن هناك قلبا خال من الرحمة...

وإلا كيف تكون الحياة؟

الرحمة من اجمل المشاعر الانسانية...


شكرا لك



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية