قد يقودنا الحب إلى إخلال موازين الحقيقة
وقد يقودنا إلى إغماض عين العقل
فكثير منا يرى الشوك فوق الورود ويعمى
وكثير يغض الطرف عن عورات الحبيب مهما كثرت
والحقيقة أن الحبيب يستحق أن نعمى عن بعض عوراته
ولكن كل بحده وكل بميزانه
فما أغبى من ترك حبيبه يتمادى في بطشه
وما أصعب صدمة من رأى بطش الحبيب على غفلة
فحكّم ميزان الحقيقة أيضا ولا تبخس ميزان الحب.









said:


said:

said:

said:

said:

said:

said:
said:


مرحبا توف.. :)
مدونة رقيقة ودا اول ما لاحظته..
بالنسبة لميزان الحب والحقيقة فصعب جدًا التحكيم بينهما حتى ولو حاولت جاهدًا!!
أنا أعرف ذلك فحسب..
الأصعب حتى أن تحاول التحكيم والعيش بتوازن مع السيئات والحسنات..
المشكلة يا سيدي الكريم هي هل سيدعنا هذا "الحبيب" نعيش بسلام مع حكمنا العقلي والعاطفي؟
سلام مكوكي..