كـلـمـات
حكاية أيامي كلمة كلمة
أديت واجبي

هل أنت راض عن المدونة شكلآ ومضمونــآ ؟؟
يعني... ليس كثيرا

هل تعلم أسرتك الصغيرة بشأن مدونتك ؟؟
لا، ولا أريدها أن تعرف

هل تجد حرجآ فى أن تخبر صديقآ عن مدونتك ؟؟
بالعكس أفضل أن يقرأ أصدقائي ما أكتب

وهل تعتبرها أمرآ خاصآ بك ؟؟
هي تحمل بعض خصوصياتي ولكن يمكن أن تكون ملكا للجميع

هل تسببت المدونة فى أى تغيير إيجابى لأفكارك ؟ أعطى مثالآ
هناك تغييرا كبيرا نفسيا قبل أن يكون فكريا، فليس أجمل وأعظم من أن يتعرف الواحد على أصدقاء ويعشق بعضهم أيضا

هل تكتفى بفتح صفحات من يعقبون بردود فى مدونتك أم تسعى لإكتشاف المزيد ؟؟
بل أسعى للمزيد، ولكني لا أنسى أبدا من يعلقون على كتاباتي

ماذا يعنى لك عداد الزوار ؟ هل تهتم بوضعة فى مدونتك ؟؟
لا يهمني بقدر ما يهمني عدد التعليقات، فحقيقة رواج وحب الناس لمدونتي يأتي من هذا العدد

هل حاولت تخيل شكل أصدقائك المدونين ؟
ممممممممم، نعم كثيرا ما أحاول ذلك، ليس شكلا فقط وإنما شخصيا أيضا

هل ترى فائدة حقيقيـــة للتدويــن ؟؟
أكيد، فهي متنفسا وحاضنا وبحيرة نلقي فيها كل فكرة ونذرف فيها كل دمعة، وهي سبب لمعرفة كثيرين من الأصدقاء والمثقفين والأحباب

هل تشعر أن مجتمع التدوين مجتمع منفصل عن العالم المحيط بك أم متفاعل مع أحداثه ؟؟
بل متفاعل جدا والأحداث الأخيرة في لبنان برهنت هذا الكلام

هل يزعجك وجود نقد بمدونتك ؟ أم تشعر أنه ظاهرة صحية ؟؟
بل هو ظاهرة صحية إذا كان بناء

هل تتحاشى المدونات السياسية ؟
لا أبدا فكل في مكانه

هل صدمك إعتقال بعض المدونين ؟؟
في الحقيقة لم أسمع باعتقال أحد المدونين، وإن حدث ذلك فقد يصعقني ذلك ويحرق شعري، ثم أنه من الأحسن لكثير من المدونين السياسيين إخفاء هوياتهم فالحكومات العربية مليسئة بالمفاجئات

هل فكرت فى مصير مدونتك فى حال وفاتك ؟
لا والله لم أفكر

مين أكثر المدونين آثروا فيك وليه ؟؟
ليس من عدل ولا من الحكمة ذكر ذلك على الملأ، فعلا هناك مدونين تجد في شخصيتهم قربا وتلمس أثرا أكبر من آخرين

مين من المدونين بتحس إنه شبهك ؟؟
هناك مدونين أحس أنهما يشبهاني إلى حد ما

إكتب خمسة مدونين ليقوموا بعدك بهذا الإستقصاء
الحقيقة أنني لم أتمكن من زيارة أصدقائي وأحبابي في الفترة الأخيرة لانشغالي بالتحضير للإختبارات الجامعية، فلا أعرف من منهم قد كلف سابقا بهذا الواجب لذلك أعتذر عن الجواب.

إصنع حياتك

عزيزي...

لاتجعل الألم  والتعب فاصلا لحياتك

لا تترك القلق والأرق يغلق آمالك وينهي أحلامك

لا تستسلم لمن لوى ذراعك وأراد أن يسقطع

لا تجعل الأحداث ترسمك بل إصنع الحدث

هناك من يحبك ولابد أن تعيش وتضحك من أجله

هناك من يقدرك ولابد أن تثبت له أنك بالتقدير جدير

هناك من يفكر فيك فاجعله يحلم بك...

لا تستسلم لمصاعب الحياة

فهي الجسر للفرح والسعادة والتعلم

ولا تنتظر أن تعيش أيام الطفولة بل عش اليوم كما يجب وانتظر الأفضل من الغد

 
 

أحبابي قد اقتربت إختبارات السنة الفاصلة

فلا تلوموني عن تقصيري لزيارتكم

ولا تبخلوا علي بدعواتكم

 

توووووووووووووف.

الكلاب تنهش لحم الحمير
ظهر في الآونة الأخيرة على مجتمعنا في جيران طبق إشهاري جديد، بل احتل كل ركن من أركان مجتمعنا في جيران، فلا يمكن لمدون أن ينكر أنه لم يلحظ العبارات التالية:
"هل تريد البطاقة الخضراء"
"العيش والعمل في الولايات المتحدة"
"قرعة حكومية المشاركة ممكنة لبلدك"
 
 
وللأسف كم هذا مخز ومؤلم، ألهذا الحد بلغت الوقاحة بدولة هي منذ أيام فقط كانت تدافع عن أعدائنا وتمدهم بالسلاح لقتلنا في لبنان وفلسطين أن تدعونا، بل تعطينا فرصة للإلتحاق بأراضيها والعمل في شركاتها والنجاة بأنفسنا من بلداننا وأراضينا ؟؟
بل وتعلن علنا أن هناك دولا قد يكون رعاياها مرفوضون أصلا في القرعة ؟؟؟
وأهم ما في الموضوع أنها تعرض القرعة مقابل مبلغ من المال...
فلن يحصل أحد على تلك البطاقة حتى تجمع أمريكا مال جميع الحالمين، هذا إن حققت الوعد دون مراوغات.
بل وكأننا بدون كرامة وسنموت جوعا، ولابد أن تخلصنا أمريكا من ذلنا في أوطاننا ولابد أن تشبع بطوننا.
وأكثر ما شد انتباهي عبارة قد تكون مضحكة، وكأنهم يستغفلوننا، عبارة تقول:
"أنت مخول لربح "فرينة" كارد في حالة الوميض"
وكأن القلب يشدو إذا ما رأى العبارة تومض...
إستفيقوا إخواني ولا تضيعوا أموالكم ليأكلها الذئاب والكلاب، ومن كان له حلم فليحققه من طريق آخر.
 
أخيرا... قد تبادر في ذهن البعض مقولة: لو أتيحت له الفرصة لكان أول المسافرين للولايات المتحدة...
أقول: إن من عاش على ضمير يحيا حياة السعداء وهذا هو المبتغى، ومن كان لابد فاعل لعمل ضروري أو طلبا للرزق أو حتى للإستجمام، فليذهب مكرما معززا، ولا يفخر بفعلته تلك بل ليكتم الأمر فلا عزة لنا إلا في أوطاننا، فلنحم أوطاننا ولنحاول أن نكرمها كما كرموا هم أوطانهم.
 
توووووووووووووووووووف.
إياك أيها المحب
كلمتان أحببت قولهما
إياك أن تخون أيها المحب
إياك أن يحس حبيبك أنك صرت بعيدا عنه
إياك أن تطمع في الغير
إياك أن تخون
إياك أيها المحب
 
توووووووووووووووف.
شاهد العالم من منزلك

الثامن عشر من أوت

يوم كان من المفروض أن يكون منتظرا

يوم كان من المفروض أن يكون أجمل أيام حياتي

...

أحببت اليوم ألا أتكلم بل أن أهدي كل أحبابي ثلاث برامج رائعة

يمكن للواحد من خلالها أن يزور العالم بأسره

تفضلوا:

1/ شاهد قنوات العالم:
من خلال برنامج Online TV Player
يمكنك أن تشاهد أكثر من 850 قناة من مختلف بلدان العالم ومباشرة، كما يمكنك أن تتابع أكثر من 1500 إذاعة من هنا أيضا:
 
 
حمل الكراك (الكراك هو ملف يجعل البرنامج مجاني)
 

2/ شاهد العالم من الفضاء وشاهد بيتك أيضا:

من خلال برنامج Google Earth
يمكنك مشاهدة العالم وبيتك وأنت في منزلك من الفضاء، هذا البرنامج الشهير عمل ثورة في الإنترنت:
 
 

3/ شاهد أروع المناطق وأجملها حول العالم في نفس اللحظة:

من خلال Webcam Watcher
تجول عبر العالم من خلال كامات موضوعة في أماكن متعددة حول العالم استمتع:
 
 
 
أرجو أن تنال إعجابكم واستحسانكم، في الحقيقة أنا أستمتع بها كثيرا...
تحياتي للجميع.
توووووووووووووف.
صياد الطيور 2

أنا العصفور أقتات من ثمر البساتين

وأجول بين الأزهار والرياحين

ما اشتكيت قط من حزن صابني

ولا عرفت ألم المتألمين

أغرد وأغني في كل حين

حتى يشدو بلحني من سمع له أنين

سلمت من كل عيب وتعب

وعشت كذا على حالي سنين

ومن دام على حاله يا عقّال؟

ومن ظن أنه دائم فهو من المجانين

رأيت الصقر يبسط في الفضاء جناحيه

وأتباعه ينتظرون وعوده آملين

صغارا جائعين متعطشين ومرهقين

اعتادوا على أكلة مخالبه راجين

راجين الشبع أم يا تراهم فقط

يبغون الفساد غير آبهين؟؟

رأيت البلبل يغرد ويرقص له

ترى هل يعلم أين سيصير أين

وحط عندي يبغي سلامي وكلامي

وكأني أرى في عينيه قبضة كمين

قلت يا صياد الطيور حافظ على ذخيرتك

فمن مثلي لا يستحق الحنين

يا صياد الطيور حافظ على شجاعتك

فمثلك لا يليق به إلا عصفور سمين

فما يكفيك فيّ وما يقنع صغارك الجياع

فلحمي هزيل ولا يقنع الجائعين

من هذا الظالم الذي لا همّ له إلا الصيد؟؟

إن لمثله صيدا كثيرا ما أكل منه غير القلب والمسارين

ابتعد عني يا مليح القامة والجبين

أحب أن أعيش فرحانا غير حزين.

 

العبر يا إخوان عديدة ومختلفة

وأنا أراها في مقالات الحب تلين

فهل من السهل ردّ الحبيب عن أسرنا وكسرنا؟؟

وهل سينجو العصور من الصقر اللعين؟؟

قصة جاءتني فكرتها عند سماع أغنية

قد تنكرون علي ولكني للطرب سجين

 

توووووووووووووف.

صياد الطيور
 
كان الصياد لا يزال مبتدأ

ولم يكن ماهرا في اصطياد أجمل العصافير

وكان طيب القلب جميل الروح

وفي يوم من الأيام وجد كناري صغير يقترب

لم يكن رائع الجمال لكن الصياد أعجب به كثيرا واصطاده

ألف الصياد عصفوره كثيرا، وألف العصفور ملكه

وكان الإثنان سعيدان، ولم تمض أيام حتى صار العصفور طليقا

يتجول بعض الوقت ويعود لصاحبه، فصار الصياد مطمأن البال على عصفوره

وقت الأكل يجده ووقت المرح يجده

وحتى لما يكون الصياد معكر الجو تجد العصفور يغرد له بحب

حتى إذا جاء أحد الأيام والصياد يتجول في الغابة

وقع نظره على طاووس كبير وذو جمال خلاب

فأسر جماله نظر الصياد وذهب إليه وقال:

"ما أجملك يا طاووس وما أرقاك، كم أتمنى أن تصير نديمي

وسأعطيك كل الرعاية والحفظ وستصير أقرب المقربين"

تردد الطاووس قليلا لعلة في نفسه ثم وافق أخيرا

ووعده بالقدوم في اليوم التالي

فرح الصياد لذلك كثيرا وهو في طريق عودته بدأ يفكر

كيف يمكنني أن أجمع بين الطاووس والكناري؟

من دون شك سوف يغار كل واحد من الآخر وتسوء الأمور

فليس أمامي غير أن أختار واحدا منهما...

وبات الصياد في شغل كبير، أيتنكر للكناري وينسى عشرته

أم يعود في كلامه ويبعد الطاووس ويخسر جماله وثراه؟

 وظل الصياد يفكر طويلا حتى خلص إلى ضرورة التخلي عن الكناري

فكيف يخسر طاووسا جميلا وغالي الثمن؟

وفي اليوم التالي أحس الكناري بالتصرف الغريب

أين كلام الصياد الجميل كل صباح؟

أين الفطور الذي لم يغب يوما؟

أين تفقده اليومي له؟

فهم الكناري المقصود بسرعة فهو ذكي

ولم يكن يتمنى سماع كلمة الطرد من الصياد

فذرف دموعا وهو ينظر إلى صياده والألم يعصر قلبه وقال

أنا راحل دون رجوع أنا مسافر لبلاد بعيدة بلاد لا أعرف فيها أحدا

ثمّ وقف قليلا ينتظر رد فعل الصياد، ربما يحنّ لدموع عصفوره

ربما يتذكر العشرة والعهود، لكن هيهات

فالصياد مشغول بالطاووس وينتظر لحظة رحيل الكناري

أومأ الكناري رأسه ثمّ طار بعيدا لا هو يدري ولا صياده أين الوجهة

ربما يجد صيادا وفيا أو صديقا حميما...

لم يكترث الصياد كثيرا لما جرى، فقد حمل عدته

وخرج للغابة بحثا عن الطاووس وأخذ في البحث حتى خارت قواه

عندها اتكأ على شجرة ليستريح من عناء يومه

وإذا بصوت ينطلق من بين الأشجار:

"أيها الصياد المسكين، أصدقت أن الطاووس يسلمك نفسه؟

أصدقت أنه سيهبك جماله وسعره الغالي؟

ما أغباك

لقد خسرت الكناري الذي أحبك وغرد من أجلك

وتمنى الموت في قفصك وتركته يرحل منكسر الجناح...

حتى وإن لم تكن تقاسمه نفس الطموح ألم تسمع بالقول الحكيم:

عصفور في اليد خير من عشرة على الشجرة"

فصاح الصياد من الألم والحسرة عما فعله وبكى بكاء لم يسمعه أحد.
 
توووووووووووووووووووووف.
ما ترك الإسرائيليون

ما ترك الإسرائيليون

هل نسعد يا ترى لبدأ الاندحار الإسرائيلي من جديد؟

هل يفرحنا خروج الطغاة الإسرائيليون؟

أم هم من سيفرح أكثر منا؟

ما السبب الذي حول أمريكا من متعصبة إلى مواصلة القتال إلى صاحبة قرار لوقف إطلاق النار؟

أليست إسرائيل هي المستفيد الأول؟

مما لا شك فيه أن إسرائيل دمرت لبنان وتركته خرابا

قتّلت شبابا وأطفالا وشيوخا

مرغت كرامتنا في التراب

ودون أن تدفع أي ثمن أو تعويض

هذا ليس نصرا لها، ولكنه خسارة لنا وخسارة كبيرة أيضا

فما يخبأه المستقبل يا ترى؟
 
أدرج ملفا صوتيا في مدونتك

أعزائي وأصدقائي، لمّا رأيت أن كثيرا من الأصدقاء والزملاء

أحبو فكرة إدراج ملف صوتي إلى مدوناتهم أحببت توضيح

الفكرة لعمل ذلك، والحقيقة أن الأمر غاية في البساطة:

 

افتح حسابك على جيران:
 
 

 واذهب إلى "حرر التصميم"

 
 

 واختر من العمود الجانبي "إضافة" أنا عندي إضافتان كما هو واضح:

 
 

أدخل عنوان القسم إن أردت إظهاره ورقمه، ثم في المحتوى ضع الكود التالي:

<html dir="rtl">

 

<head>

<meta http-equiv="Content-Type" content="text/html; charset=windows-1252">

<title>Nouvelle page 1</title>

</head>

 

<body>

   <p align="center">

   <embed src="http://www.kokoom.com/ttouf/titanic.mid" autostart="true" loop="false" width="120" height="40">

<br>

   </p>

</body>

</html>

 

يمكنك تغيير الرابطة التي بالأحمر برابطة ملفك الشخصي.

ثمّ "حفظ التغييرات" وتكون قد أنهيت.
أرجو ألا تترددوا في طرح تعليقاتكم وتساؤلاتكم.
تحياتي.
 
توووووووووووووووووووف.
الحب بين ميزان القلب والحقيقة

قد يقودنا الحب إلى إخلال موازين الحقيقة

وقد يقودنا إلى إغماض عين العقل

فكثير منا يرى الشوك فوق الورود ويعمى

وكثير يغض الطرف عن عورات الحبيب مهما كثرت

والحقيقة أن الحبيب يستحق أن نعمى عن بعض عوراته

ولكن كل بحده وكل بميزانه

فما أغبى من ترك حبيبه يتمادى في بطشه

وما أصعب صدمة من رأى بطش الحبيب على غفلة

فحكّم ميزان الحقيقة أيضا ولا تبخس ميزان الحب.

 
 
تووووووووووووووووووووووف
عدت من العطلة

عدت إلى أحبابي

نزعت عني أصفادي

وهدأت كل أعصابي

وهاهو القلب فاضي

الحمد لله أنني أحسنت الاختيار، لقد كانت عطلة رائعة

غيرنا وجهتنا المنشودة في آخر اللحظات، قصدنا مدينة سياحية جميلة اسمها سكيكدة

والله أحسست أنه شهر كامل، شواطئ خلابة ومتعة كبيرة

تجولنا في كثير من المناطق الرائعة وعشنا أحلى الأوقات

كنا نتتبع ما يجري في لبنان وغيره عبر الجرائد، والله كنت أحس بالخجل من نفسي

عدت وأنا أحس أنني جديد، وأنني نسيت كثيرا من آلامي أو أبشعها على الأقل

قلبي ينبض بالحياة من جديد

والشوق إليكم يحملني على أجنحته

رأيت شخصا كم أحببته دون أن أراه

وكم تمنيت أن أراه قريبا اسمه "منير" تفاجأت كثيرا لما رأيته وفرحت أيضا

عدت لكم فماذا تقولون ؟؟؟



<<الصفحة الرئيسية