أشعر بنوع من الضجر أو ربما القلق أو ربما حالة أخرى ليس من السهل تعريفها
كأنني لا أريد أن أكلم أي شخص
كأنني أحس بالوحدة والألم
رغم أنني استقبل الكثير من الرسائل على هاتفي هذه الأيام
واستقبلت اليوم وحتى الآن ما يزيد عن الخمسة العشرين رسالة...
من كل أنواع الكلام
وبعض المكالمات المختلفة أيضا.
ما سبب هذا الهم الذي أحس به يا ترى؟
ربما لأنني أشعر أنني تسببت لكثير من المشاكل لشخص كان عزيزا على قلبي
أو ربما لا أشعر بالرضا على حالي، لأنه من المفروض أن أنطلق في المرحلة الثانية من عملي الجديد
ولكنني آثرت أن آخذ عطلة قصيرة أريد أن أزور فيها الشاطئ فكم أنا بحاجة إلى "فش خلق"








said:
said:

said:

said:

said:
said:


من مصر