كـلـمـات
حكاية أيامي كلمة كلمة
أحبائي

كل الأصدقاء والأحباب الغاليين

كل من يزورني ويترك لي تعليقا

بل لكل من يزورني لأنه أخطأ العنوان

أقول لكم شكرا جزيلا لكم لأنكم احتضنتموني دائما

شكرا لأنكم أحببتموني

لقد وجدت أنه من الأنسب وكما رأى كثير من الأصدقاء أن أخرج في عطلة

لابد من راحة فكم أشعر بتعب وألم خاصة في الآونة الأخيرة

قد يزيد غيابي عن الأسبوع

وكم أتمنى أن أرى عددا لا أتصوره من التعليقات لما أعود بإذن الله

كم أرجو أن تدعو لي كلكم بسداد الرأي وحسن الإختيار

كم أتمنى أن أقرأ ك كلامكم بفرح وسرور

كونوا جميعا بخير سأشتاق لكم

 

توووووووووووووووف.

معك يا لبنان
كلنا مع لبنان وفلسطين ضد اسرائيل والمحتلين
بالعربي بالانجليزي المهم نسمع صوتنا للعالم
وان لم نستطيع حمل السلاح فالنحمل الكلمه
 
للجميع.
قل لي الآن

أشعر بنوع من الضجر أو ربما القلق أو ربما حالة أخرى ليس من السهل تعريفها

كأنني لا أريد أن أكلم أي شخص

كأنني أحس بالوحدة والألم

رغم أنني استقبل الكثير من الرسائل على هاتفي هذه الأيام

واستقبلت اليوم وحتى الآن ما يزيد عن الخمسة العشرين رسالة...

من كل أنواع الكلام

وبعض المكالمات المختلفة أيضا.

ما سبب هذا الهم الذي أحس به يا ترى؟

ربما لأنني أشعر أنني تسببت لكثير من المشاكل لشخص كان عزيزا على قلبي

أو ربما لا أشعر بالرضا على حالي، لأنه من المفروض أن أنطلق في المرحلة الثانية من عملي الجديد

ولكنني آثرت أن آخذ عطلة قصيرة أريد أن أزور فيها الشاطئ فكم أنا بحاجة إلى "فش خلق"

بماذا تنصحوني؟ أرجو ألا تبخلوا بالنصيحة: العمل فقط أم راحة أولا من عام شاق؟
 
لبنان وفلسطين في القلب

لبنان تحت القصف، وحزب الله أعلنها حرباً مفتوحة على إسرائيل... لماذا يكتفي المجتمع الدولي والعربي بالصمت؟ هل يقوم حزب الله بمغامرات وأفعال غير مسؤولة أم أنّه يمارس حقّه بالمقاومة واسترداد الأسرى ؟ هل سنكتفي بالصمت والشعور بالأسف؟ كيف يمكننا كعرب مساندة الأخوة اللبنانيين؟ ما هو الموقف الذي يجب أن نتّخذه؟

إخواني إن الدعاء يساعد كثيرا إخواننا فلا ننقص من شأنه ولندعو لهم على الأقل وإن كان ذلك أضعف الإيمان.
 
 
هذا هو الكلام

إذا لم تجد من يسعدك فحاول ان تسعد نفسك

وإذا لم تجد من يضيء لك قنديلاً .. فلا تبحث عن اخر اطفأه

وإذا لم تجد من يغرس في ايامك ورده ..

فلا تسع لمن غرس في قلبك سهماً ومضى..
 
منقول
تذكر اليوم

بسم الله الرحمن الرحيم

ماذا فعلنا لإخواننا الأبطال في فلسطين والعراق؟

هل ساعدناهم ؟

هل أمددناهم بالمال والخبز والقوة ؟

هل وقفنا لجانبهم وساندناهم ؟
 
 

لا يمكن أن نكون مشلولين لهاته الدرجة

هل تذكرناهم بالدعاء في الصلاة كأضعف الإيمان؟

فلندعو لهم على الأقل وليظلوا في قلوبنا

نحن لن ننساكم ولن نتوان عن الإعانة إذا أتيحت لنا الفرصة

اصمدوا وضلوا أقوياء

إن بعد العسر يسرا...

 
تووووووووووووووووف.
إبتسم
الإبتسامة
 

ليس خيرا من وجه أصبح على ابتسامته

أصبحت أرى كثيرين مكشرين على طول اليوم

لا تكاد ترى لهم يوما جميلا

وإذا سألتهم قالو: من كثرة المشاكل !

وآخر يقول: العمل لم ينجح

وهذا يقول: كثرة الديون

وذاك: بسبب فراقي مع حبيبي...

صحيح أننا في الدنيا نمر بكثير من المشاكل والصعوبات

وقد يؤلمنا الفراق أو يتعبنا الدين أو يقهرنا الفشل

ولكن لكل مقام مقال

اجعلوا من الإبتسامة عنوانا لمحياكم

واتركوا بياض أسنانكم يبهر الآخرين

إن نجاح علاقاتنا مرهون بمدى تسييرنا لطريقة اتصالنا بالغير

فلنبدأ ثورتنا اليوم، ولنجعل الظروف في صالحنا

كن جميلا ترى الوجود جميلا.

السينما المصرية إلى أين؟

السينما المصرية إلى أين؟

إن المتابع للسينما في بلادنا العربية يلحظ غزارة في الإنتاج المصري على الساحة، ولكن هل يكفينا غزارة الإنتاج أم ما يهم أكثر هو قيمة الإنتاج؟

تفاجأت كثيرا في الأيام الماضية، سمعت أحدهم يمدح فلما بعنوان "ليلة سقوط بغداد"، وكنت متشوقا جدا لرؤية لقطات من هذا العمل وقلت في نفسي "أخيرا عمل يستحق المتابعة" وبدأت أخمن "لأي جهة ينحاز فيه الرأي يا ترى؟ وهل يعالج جانبا عسكريا أم دبلوماسيا أم سياسيا واستخباراتيا؟" وقلت: "هل هي العودة للسينما الهادفة والثقافة الرفيعة؟".

تتبعت بشغب قناة السينما أنتظر مشاهد من الفلم، وما هي إلا أيام حتى حلت المصيبة، تبين أن الفلم كوميدي عابث رديء جدا ولا يحمل إلا صورا خليعة وقيما تافهة، صدمت بحقيقة الأمر وابتسمت ابتسامة سخرية.

إلى أين بهذا الإنتاج؟ لماذا تحولت السينما المصرية إلى كوميديا تافهة أو في بعض الأحيان دراما جنسية ساقطة؟ أين الأفلام الدرامية الجميلة؟ أين الأعمال الفنية الرفيعة؟ أين الأفلام العسكرية والبوليسية والسياسية والإجتماعية؟ أين النصوص الإبداعية؟ أم أن السينما المصرية آثرت التخصص في الرداءة والتفاهة؟.
 

 

توووووووووووووووووف.

أصبحتم مني

أردت في عجالة أن أشكركم جميعا على كل ما أحس به تجاهكم

لقد ملأتم فراغا كاد يحيطني

أحبكم لأنكم معي بتعليقاتكم

أحبكم لأنكم معي بكلماتكم

لقد صرتم جزءا مني:

رشيدة، مريومة، رفا، صباح، أخي محمد الجرايحي، حامل المسك، رنوش، ورود، ريمة(ملاك)، رؤى، زهرة الإيمان، أمين، حلا، رجاء، رفقي، عابر، رنا... أحبكم جميعا وأرجو أن يسامحني من نسيت.

شكرا لك يا مجتمع جيران.

وكلمة كبيرة جدا موسومة بحب كبير وصداقة عميقة لصديقي وأخي الذي صار أقرب من صديق رأيته : راجي كمال الدين

الذي أبدع فكتب فيّ قصيدة أحببت أن أعرضها...

شكرا راجي أنت فنان ومرهف وعظيم دمت وفيا.
ودمتم جميعا أوفياء.
أرجو أن تكبر قائمة الأصدقاء وتتعمق أسور المحبة والإحترام بيننا.
 
 
تووووووووووف.


<<الصفحة الرئيسية