كـلـمـات
حكاية أيامي كلمة كلمة
هل يحزننا موت الزرقاوي؟
بعد شوط طويل ومعارك كبرى على جبهات مختلفة من أرض العراق الحبيبة، أعلن أخيرا وبالصور القضاء على رأس من رؤوس القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاؤي (الصورة)
 
 
هل كان الزرقاوي فعلا في خدمة العراق والمسلمين ؟
هل كان عمله المنظم هو عمل جهادي فعلا أم أنه اقترف أخطاء من قتل الأبرياء؟
هل وفاته ستكون في صالح العام العراقي والعربي أم هي نكسة جديدة عليه؟
هل لابد أن نحزن لفقدانه أم نفرح؟
هل يمكن أن يجيء اليوم الذي يخلده فيه التاريخ ويصبح من كبار الشهداء أم سيبقى على سمة الإرهاب إلى أن يرث الله الأرض؟
بل هل سيجيء اليوم الذي يمكننا أن نجيب عن هذه الأسئلة وغيرها بكل ثقة وتأكيد أم أن الإحتلال سيوفق في طمس الحقائق إلى الأبد...؟
نسأل الله العفو والعافية
TOUF


أضف تعليقا

اضيف في 09 يونيو, 2006 02:18 م , من قبل ورود
من المغرب said:

اخي الكريم **TOUF **
اسئلة كتيرة تحتاج الاجابة....ونحن كلنا ننتضر المجيب ...نسأل الله العفو و العافية ....بارك الله فيك اخي على الموضوع...اختك في الله **ورود**

اضيف في 10 يونيو, 2006 11:45 م , من قبل محمد الجرايحى
من مصر said:

أخى الكريم : توفيق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنها أسئلة كثيرة ومشاعر وتفاعلات متضاربة .. هل كان على حق أم على باطل؟؟؟
هل سلك مسلكاً صحيحاً ؟؟؟ هل هو مجاهد
هل خدم الإسلام أم أضره .. حقيقة تداخلات المشاعر وتغلبت على العقل
وفعلاً حزنت ليس لمقتله فقط ولكن لأن الدماء المسلمة تراق بلا ثمن
بارك الله فيك وأعزك
أخوك
محمد

اضيف في 11 يونيو, 2006 08:45 ص , من قبل rafa
من سوريا said:

ربما الآن موته انتصار لكن النصر الحقيقي برأيي هو خروج أميركا و أذنابها من الوطن العربي كله
دمت بخير ياتوفيق و أشكر جهودك في رسم معالم الواقع و تقصي خفاياه
رفا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية