بعد شوط طويل ومعارك كبرى على جبهات مختلفة من أرض العراق الحبيبة، أعلن أخيرا وبالصور القضاء على رأس من رؤوس القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاؤي (الصورة)

هل كان الزرقاوي فعلا في خدمة العراق والمسلمين ؟
هل كان عمله المنظم هو عمل جهادي فعلا أم أنه اقترف أخطاء من قتل الأبرياء؟
هل وفاته ستكون في صالح العام العراقي والعربي أم هي نكسة جديدة عليه؟
هل لابد أن نحزن لفقدانه أم نفرح؟
هل يمكن أن يجيء اليوم الذي يخلده فيه التاريخ ويصبح من كبار الشهداء أم سيبقى على سمة الإرهاب إلى أن يرث الله الأرض؟
بل هل سيجيء اليوم الذي يمكننا أن نجيب عن هذه الأسئلة وغيرها بكل ثقة وتأكيد أم أن الإحتلال سيوفق في طمس الحقائق إلى الأبد...؟
نسأل الله العفو والعافية
TOUF








said:
said:


من المغرب