كـلـمـات
حكاية أيامي كلمة كلمة
أي نوع تفضل ؟؟

كثرت المواقع على الشبكة العنكبوتية، وصار العدد هائلا وكبيرا ذات فائدة عظيمة، أو متوسطة الفائدة أو تافهة ومضيعة للوقت، وصرنا نستثمر وقتا كبيرا على هاته الشبكة نحاول أن نستفيد منها أو نرفه على أنفسنا

فمنا من يستخدم الأنترنت لإجراء اتصالاته بالعالم وممارسة شغله

ومنا من يستعملها كمكتبة يستقي منها أبحاثه وينشرها فيها

وهناك من يرى أن التعارف هو أهم مزاياها

وآخر وجد في المدونات والمنتديات غاية ومبتغى

والبعض أحب مواقع النكتة أو القصص أو مواقع الفن والتجميل وغيرها...

وسؤالي مهم وله غاية أرجو أن أجد منكم إجابات جدية:

ما هي الفئة التي تفضلها في المواقع؟ وما هي الخدمات التي تحب أن تراها على هاته المواقع؟

أنتظر إجاباتكم وتعليقاتكم.

إشتقت إلى التدوين

اشتقت إلى التدوين، واشتقت إلى أصدقائي وأحبابي... منذ فترة ليست بالقصيرة شغلني العمل، وفي أوقات الفراغ يصعب علي الدخول إلى الإنترنت لأن الوالد الكريم كثير العمل على الجهاز هذا الشهر، ثم إن أخي الكبير "سفيان" من المغرمين بالكمبيوتر والإنترنت فلا أكاد أجد وقتا أتصفح فيه بريدي على الأقل، وأعتقد أن سبب هاته المشاكل

هو مرض جهاز الكمبيوتر الخاص بي ولجوئي لاستعمال جهاز الوالد...

المهم أنني تركته عند المختص عله يقدر على علاجه.

ظروف جديدة أعيشها منذ أيام: فرع جامعي جديد أعجبني كثيرا أدرس فيه، وظروف نفسية وعاطفية جديدة أرجو أن تساعدني على إتمام دراستي الجامعية التي كان من المفترض أن أنهيها هذا العام، في كل عطلة خير هذا كلام نردده نحن في الجزائر لنصبّر به قراراتنا...

أتأسف لكل الغاليين عن تقصيري، وأنا مشتاق أكثر من أي وقت لقراءة جديدكم وتصفح مدوناتكم، سأكون قريبا أكثر بإذن الله في الأيام القليلة القادمة.

أين المغرب العربي من المشرق؟

لما طفت وتصفحت كثيرا من المواقع المختلفة المنتشرة على الشبكة العنكبوتية الضخمة على مدى سنوات، كانت تشدني المواقع العربية بصفة أكبر وكنت أستخدم المواقع الفرنسية بدرجة أولى في بداية إستخدامي للشبكة، ولكن بحكم تأثير اللغة وانشدادي إلى المجتمع العربي صرت مستخدما للمواقع العربية بدرجة أولى، مما أوصلني إلى جيران حيث تعرفت إلى أصدقاء جدد عرب مميزين ورائعين، وفي الفترة الأخيرة عادت بي الذاكرة إلى الماضي القريب وعملت مقارنة بين مستعملي المواقع العربية من سكان المغرب العربي ومستعملي المواقع الأجنبية والفرنسية خاصة ووجدت أن الأغلبية الساحقة تفضل المجتمعات الأوروبية والغربية على العربية،فقلت في نفسي قد يكون السبب التاريخي الاستعماري هو السبب، وسرعان ما صلّحت وقلت "السبب الإستعماري" بدون كلمة تاريخي لأن أذهاننا مازالت مستعمرة بفكرهم ورؤياهم، ويؤلمني أن أجد عدد المستخدمين للمواقع العربية ضئيل لهذه الدرجة، ويلاحظ كل متصفح للمواقع الخدمية الفرنسية غزو المغاربة وبخاصة الجزائريين لها، رغم الإضدهاد الذي يلاحقهم حتى على الشبكة، فلا يلقون الترحيب من المستخدمين الأجانب.

ولهذا أرفع صوتي عاليا لكل من يقرأ مقالتي هاته:

لقد جربت المدونات الأجنبية والغربية، ولم أجد راحتي إلا في مجتمعي العربي الذي ينطق بلغتي ويحمل أفكاري وينتهج منهاجي، مجتمعي الذي يحبني ويقدرني لأنني أضيف له ولست دخيلا عليه...

أرفع صوتي لكل العرب أن عودو إلى عربيتكم وعودو إلى مجتمعاتكم أثروها بالمقالات والنقاشات، ولنقترب حن سكان المغرب العربي من سكان المشرق.



<<الصفحة الرئيسية