
رغم احترامنا الشديد للمثل الذي أمتعنا في كثير من الأدوار والفرقة العاملة معه، إلا أن المسلسل التاريخي الذي كان من المفروض أن يجسّد شخصا عظيما كان عملا رديئا من جميع المقاييس بشهادة الخبراء.
وأنا لا أحب أن أتطرق إلى الجانب عقائدي والأحداث التاريخية التي وصفها العلماء والباحثون بالكارثية، ولست أهلا للخوض في هاته الأمور رغم تألمي الكبير لما رأيت في المسلسل،
ولكنني أتعجب من أمرين هامين: اللغة الركيكة التي طبعت ألسنة الممثلين والإخراج الرديء حسب رأيي...
الحقيقة أننا تعودنا على لغة عربية جميلة ورائعة في المسلسلات الدرامية والفنتازية السورية، وتعودنا في بعض الإنتاج السوري على جودة الإخراج

ثمّ إن أعيننا تعبت من كثر التصوير من تحت الشخصيات، وكأن الكامرات موضوعة بين أرجل المصور لا بين يديه، وكأن المخرج يتجنب تكاليف المنظر العام لمكة أو لبقعة أخرى تجري فيها الأحداث...
مازلت أتذكر ومازلت أتابع مسلسلا قد يكون الأروع: "أبو ليلى المهلهل -الزير سالم-" الذي برع فيه المخرج والممثلون، وسيبقى في ذاكرتي لحلاوة لغته وروعة إخراجه وتأثيره على المتلقي،
أخيرا قد لا يسع الواحد إلا أن ينسى أو يتناسى أن هذا يجسد شخصا عظيما كخالد، وأن يتابعه غير مبال بأحداثه المشكوك في بعضها، وأن يكتفي بالقول: "خالد بن الوليد آخر زمان"







said:
said:
said:

said:
said:

said:



من الجزائر